البحث في المغرب في ترتيب المعرب
٤١٦/٦١ الصفحه ١٥٣ : فرَسَه رجلاً يُجْلِب عليه وبَزجُره ، وأن يَجنُب إلى فَرسه فرَساً عُرْياً (٢) فاذا قَرُب من الغاية انتقل
الصفحه ١٦١ :
ابن سَلول أختُ
عبد الله بن أُبيّ ، وهي التي قالت لرسول الله عليهالسلام : «ما أُعتِبُ على ثابتٍ في
الصفحه ١٧١ : (٢) (جُهْده) ، أي طاقَته في دفع صاحبه ، ثم غلَب في الإسلام على قتال
الكفار ونحوِه.
جهز
: «عثمانُ (أُجهِز
الصفحه ١٧٣ : عليهالسلام قال : «لُعنت القدريةُ والمُرجئةُ على لسان سبعين نبياً».
قال : قيل : ومن القدَرية يا رسول الله؟ قال
الصفحه ١٩٢ : (٤) ذلك ذَكاتُها. كأنه استعار التحرُّج للتحرّك على بُعْدٍ. والظاهر أنه تحريفُ : «فتحركت» أو «فتحوّزتّ»
من
الصفحه ٢١٤ :
نفسَه (٦٨ / ا)
ولسانه ، أي لا يبتَذِله (١) فيما لا يَعنيه. وعليه قوله تعالى
: «ذلِكَ كَفَّارَةُ
الصفحه ٢٢٥ : الأصل (٣) : «ما له مؤونة في الحمل» ، وقيل في قوله [تعالى](٤)
«وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ»
: أريدَ الحملُ على
الصفحه ٢٤٣ :
وأما (خَتْم الاعناق) فقد ذُكر في الرسالة اليوسفيّة أن عمر رضياللهعنه بعث ابنَ حُنَيفٍ على «ختْم
الصفحه ٢٩١ : ».
وقول الشافعي : «خرجتُ
من مكة وخلّفتُ بها دُفَيْتِراتٍ» ، على تصغير (دفاتر). و «زُفَيراتٍ» بالزاي على
الصفحه ٢٩٤ : .
و (دلّاه) من سطحٍ
بحبل : أي أرسَله فتدلّى. ومنه حديث ابن المغفَّل (٦) : «دُلّي
عليَّ جيراب من
شحم من بعض
الصفحه ٢٩٧ :
خلفاء بني العباس ـ (بالدَوانِقيّ) و (بأبي الدوانِيق) لأنه لما أراد حفْر الخندق بالكوفه قسَّط على (٩٥
الصفحه ٣٠٢ : حَبّ الجاوَرس.
وفي التكملة :
حمارٌ (مذْؤوب) و (مذيُوب). قُلتُ : الهمز هو المُجْمَعُ عليه (١) وكأنه
الصفحه ٣٣٦ : .
وقد (راغَمه) إذا فارقه على رغْمه (١). ومنه : «إذا خرج (١٠٨ / ب) مُراغِماً» أي مُغاضِباً. و (المُراغَم
الصفحه ٣٥٢ : المصدر. وعن أبي سعيد : سميت التَرويحةَ لاستراحة القوم بعد كل أربع ركَعات.
و (راوَح) بين رجْليه قام على
الصفحه ٣٥٤ :
روغ
: (رَوَغانُ) الثعلب : أن يَذهب (١) هكذا وهكذا مكراً وخديعة.
روق
: (الرِواق) كِساءٌ مرسَل على