|
يا صاحِ بلَّغْ ذوي الزَوْجات كلِّهمُ |
|
أنْ ليس وصْلٌ إذا انحلَّت عُرى الذَنَبِ (١) |
والأول هو الاختيار (١٢٢ / ا) بدليل ما نطَق به التنزيل : «أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ (٢)» ، إلى غير ذلكَ من الآيات (٣).
قال يونس وابن السكيت (٤) : «وتقول العرب زوّجتُه إيّاها (٥) وتزوّجْتُ امرأةً وليس في كلامهم : تزوّجْتُ بامرأةٍ ، ولا : زوّجْت منه امرأةً (٦). وأما قوله [تعالى](٧) «وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ». فمعناه قَرنّاهم. وقال الفراء : «تزوّجت بامرأة : لغةٌ في أَزْدِ شَنُوءة» ، وبهذا صحّ استعمال الفقهاء.
زور : (الزَّوَرُ) مَيَلٌ في الزَوْرِ وهو أعلى الصدْر.
وفي الصحاح : (الزَوَرُ) في صدْر الفَرس : دخولُ إحدى الفَهْدتيْن وخُروج الأخرى ، وهما لحمتان في زَوْرِه ناتئتان مثل الفِهْرَيْنِ.
وفي الجامع : (الأَزْورَ) من الرجال : الذي نَتأَ أحدُ شِقَّي صدرهِ. وبمؤنثه سمّيت دار عثمان بالمدينة ، ومنها قولهم : «أَحْدَثَ الأذانَ على الزَوْراء».
__________________
(١) إصلاح المنطق ٣٣١ والتهذيب ١١ / ١٥٢ وهو من شواهد مغني اللبيب على خفض الجوار في التوكيد وهو نادر. والبيت مجهول النسبة.
(٢) الأحزاب «٣٧»
(٣) قوله : «إلى غير ذلك من الآيات» ليس في ع ، ط وإنما جاء فيهما بدلاً منه الآيات التالية : «اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ» ، ...(وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ) ، ...(وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ) ، ...«يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ». ا ه.
(٤) العبارة في إصلاح المنطق «٣٣١» عن يونس وفيها بعض التغيير.
(٥) في ع : «امرأة» بدل «إياها».
(٦) قوله : «ولا زوجت منه امرأة» ساقط من ع.
(٧) من ع ، ط. والآية في كل من الدخان «٥٤» والطور «٢٠».
![المغرب في ترتيب المعرب [ ج ١ ] المغرب في ترتيب المعرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2322_almoghrib-fi-tartib-almareb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
