البحث في المغرب في ترتيب المعرب
٤١٣/١٦٦ الصفحه ٣٥١ : الشَمّ. ومنها قوله «الرَّوائح تُلْقى في الدُهن فتصيرُ غاليةً» أي الأخْلاط ذَوات الرَّوائح. وفي الحَلْوائي
الصفحه ٣٥٥ : . و (رَهِقَه) دَيْنٌ : غَشِيه.
و (رَهِقَتْنا) الصلاة : غَشِيَتْنا. و (أرْهقْناها) (٣) أي أخرناها حتى تكاد
الصفحه ٣٥٦ : (رَهين) و (رَهينةٌ) أي مأخوذ به. وأصل التركيب دالٌّ على (١١٦ / أ) الثبات.
ومنه (الراهِنُ) الثابت
الصفحه ٣٥٧ : فعل كذا ، أي ساعةً فعْلِه. وتحقيقه في (١١٦ / ب) شرحنا
للمقامات.
ريش
: «لَعن الله الراشي ، والمرتَشي
الصفحه ٣٦٣ : منها النَصْر» أي اشتغلتْ بالزراعة وأمور الدنيا وأعرضت عن الجهاد بالكلّيّة. وأما من جمَع
بينهما فقد أخذ
الصفحه ٣٦٨ : لِيَعْرَق أي لَفّه.
و (تَزمّل) هو و (ازَّمّل) تلفَّف فيها. وفي الحديث : (زَمّلوهم بدمائهم» وفي الفائق
الصفحه ٣٨٥ : رضياللهعنه بالكوفة يَعرِض السُجونَ» أي : يَعرِض مَن فيها من المسجونين ، يعني يُشاهدهم ويُفحّص (٤) عن أحوالهم
الصفحه ٣٨٨ :
سخخ
: (السُّخّ) في (غو). [غور].
سخر
: (السُخْرِيُ) من (السُخْرة) وهو (١) ما
يُتَسَخَّر ، أي
الصفحه ٣٨٩ :
سخن
: (ماءٌ سُخْنٌ) ، بضم السين وسكون الخاء : أي حارٌّ ، و (سَخِينٌ) مثْله. وأما (السَخِينة) بالها
الصفحه ٣٩٣ : (٢) مِنّا نازلاً وقومٌ يَرْعَون حوله فطردَهم فنهاه رجلٌ من (١٢٨
/ ا) المهاجرين فأسرع
إليه» أي الرجلُ
النازلُ
الصفحه ٤٠٢ : » (٣).
سقط
: (سقَط) الشيءُ (سقوطاً) (١٣١ / أ) وقع على الأرض. و (سقط النجم) أي غاب ، مجاز. ومنه قوله : «حين
الصفحه ٤١٥ : ».
سمع
: يقال : فعل ذلك
رياءً و (سُمْعةً) : أي لِبُرِيَه الناس ويُسمِعَه من غير أن (٤) يكون قصَد به
الصفحه ٤١٧ :
: (السُّنّة) الطريقة. ومنها الحديث في مجوس هَجَر : «سُنُّوا بِهم سُنّة أهل الكتاب» أي اسلكُوا بِهم طريقَهم
الصفحه ٤٤٧ :
المضارَعة ، من
الإنبات ، أي إذا لم تُنْبِت الأهدابَ أو الشعرَ ، وإن صحّ الفتحُ فعلى معنى : إذا
لم
الصفحه ٤٤٩ : رافعٍ : «فكان
الخلخالُ أشفَ
منها قليلاً» ، أي
أفضلَ من الدراهم وأزْيدَ منها. وفي حديثه عليهالسلام