.................................................................................................
______________________________________________________
وهي صريحة في الانقلاب وظاهرة في عدم طواف النساء كغيرها وهي دليل فوت الحج بفوت الموقفين مطلقا فقول الدروس ـ يدلّ على الانقلاب رواية محمد بن سنان وعلى القلب بالنيّة تدل رواية معاوية لقوله عليه السّلام فليجعلها عمرة مفردة ـ محل التأمل.
ويدلّ على التخيير ـ بين التحليل بذبح الهدى والإقامة بمنى حتّى يمضي أيام التشريق ثم الإتيان بباقي أفعال العمرة المفردة.
ـ رواية داود بن كثير الرقى قال : كنت مع ابى عبد الله عليه السّلام بمنى إذ دخل (جاء رجل كا قيه) عليه رجل فقال قدم اليوم قوم قد فاتهم الحج فقال : نسأل الله العافية ثم قال : أرى عليهم ان يهريق كل واحد منهم دم شاة ويحلق (ويحلّون كا قيه) وعليهم الحج من قابل ان انصرفوا الى بلادهم ، وان أقاموا حتى يمضي أيام التشريق بمكة ثم خرجوا الى بعض مواقيت أهل مكة فأحرموا منه واعتمروا فليس عليهم الحج من قابل (١).
وفي داود خلاف الا انه قال في الخلاصة الأرجح قبوله.
ولكن يدل على سقوط الحج من قابل أيضا لو اتى بعد التحلّل بعمرة مفردة وهو محل التأمل.
وحملها الشيخ على الحج ندبا ولكن يأباه قوله : وعليهم الحج من قابل ، وحمله على الحج ندبا من قابل وهو بعيد وأبعد منه حملها على من اشترط في إحرامه.
لصحيحة ضريس بن أعين (الثقة) قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن رجل خرج متمتعا بالعمرة إلى الحج فلم يبلغ مكة إلا يوم النحر؟ فقال : يقيم على إحرامه ويقطع التلبية حين يدخل مكة فيطوف ويسعى بين الصفا والمروة ويذبح
__________________
(١) الوسائل الباب ٢٧ من أبواب الوقوف بالمشعر الرواية ٥ وفي الكافي : ان قوما قدموا يوم النحر بدل قوله : قدم اليوم قوم وقد فاتهم إلخ.
![مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان [ ج ٧ ] مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1904_majma-alfayda-walborhan-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
