فكأنّما زارني في حياتي (١).
وأخرج البيهقي في الشعب عن رجل من آل الخطّاب عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : من زارني متعمدا كان في جواري يوم القيامة ، ومن سكن المدينة وصبر على بلائها ، كنت له شهيدا وشفيعاً يوم القيامة (٢).
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أنس بن مالك أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : من زارني بالمدينة محتسباً ، كنت له شهيداً وشفيعا يوم القيامة (٣).
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : ما من عبد يسلّم عليّ عند قبري إلا وكّل الله به ملكاً يبلّغني ، وكفي أمر آخرته ودنياه ، وكنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة (٤).
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ما من مسلم يسلّم عليّ إلا ردّ الله عليّ روحي حتّى أردّ عليهالسلام (٥).
وأخرج البيهقي عن محمد بن المنكدر قال : رأيت جابرا وهو يبكي عند قبر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يقول : ههنا تسكب العبرات ، سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول " ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة (٦).
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن منيب بن عبد الله بن أبي أمامة قال : رأيت أنس بن مالك أتى قبر النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فوقف ، فرفع يديه حتّى ظننت أنّه افتتح الصلاة ، فسلّم على النبيّ صلىاللهعليهوسلم ثمّ انصرف (٧).
__________________
(١) نفس المصدر السابق.
(٢) نفس المصدر السابق.
(٣) نفس المصدر السابق.
(٤) نفس المصدر السابق.
(٥) راجع الدر المنثور ١ : ٢٣٧.
(٦) نفس المصدر السابق.
(٧) نفس المصدر السابق.
