البحث في نهج المستنير وعصمة المستجير
٤٧١/١٦ الصفحه ٢٥٧ : ء والكذب ضدّ الشيعة ، وكذلك حجم الهجوم عليهم ، وبدأت الحقائق تتكشف بعد أنْ ظلّت مغيّبة مئات السنين ، وصار
الصفحه ٧٧ : يتّهمه به أعداؤهم من تهم شنيعة هم منها برآء ، وواقع التهم هذا ضد أتباع أهل البيت ، هو الذي ينشأ عليه
الصفحه ١١٥ : الله تعالى في
سورة النمل : ( يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ
الصفحه ١٢٠ :
وتركوا
متابعة أهل البيت الذين أمرنا الله تعالى باتّباعهم حتّى لا نضلّ عن الصراط المستقيم.
أخي
الصفحه ٢٧٦ : والطاعة للإذن والأمر الإلهي ويسلم لذلك. فقد قال الله تعالى في سورة النساء : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا
الصفحه ٢٦ : لا مجاملة لهم ولا صبر لهم على شيء ، وحيلهم وسواس بعضهم إلى بعض ، فإنّ أعداء الله إنْ استطاعوا صدوكم
الصفحه ١٠٦ : لازالت كلّ تلك العيوب وما لا يليق برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مدوّنة في كتب أهل السنّة والجماعة
الصفحه ١٠٤ : عليهمالسلام كلّ الدين ، ومنهجهم أحقّ بالتقديم ، فكيف لا نقدّم من اختاره الله تعالى واصطفاه واجتباه ؟. لكنّه
الصفحه ٣٤١ : ء أحياء عند ربهم يرزقون بدلالة كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل ؟ قال تعالى في سورة البقرة الآية : ( وَلَا
الصفحه ٣٦٣ : : أُمرت أنْ أقاتل الناس حتّى يشهدوا
أنْ لا إله إلا الله وأنّ محمّداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا
الصفحه ٤٠١ : يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا منّي
دماءهم وأموالهم إلّا بحقّها ، وحسابهم على
الصفحه ١٤٣ : الحجاب ». أي أنّ الغاية تبرّر الوسيلة وهو ما لا يجوز في شرع الله.
ثمّ ولتأكيد شرعيّة
فعل التجسّس وإضفا
الصفحه ٦٠ : ، عن
الحسن بن عليّ قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لا يبغضنا أحد ولا يحسدنا أحد ، إلا
الصفحه ١١٩ : الفعل ، وجعلوه مسحوراً ، وجعلوه لا يعرف الوحي ، وجعلوه يتوفّى من غير أن يجمع كتاب الله تعالى ، وجعلوه
الصفحه ٢٧١ : بكر : يا رسول الله استعمله
على قومه ، فقال عمر : لا تستعمله يا رسول الله ، فتكلّما عند النبيّ