البحث في موسوعة عبد الله بن عبّاس
٣١٥/٧٦ الصفحه ٢٦٤ : . فقال : دونك خذ من هذا حتى تملأ بطنك فقد أحرقتني ، فقلت : وصلتك رحم إن كان هذا المال ورثته أو اعطاكه
الصفحه ١٢٨ : الناس إنّ الله
أكرمنا بنبينا وأعزنا بدينه ، فأنّى تصرفون هذا الأمر عن بيت نبيّكم.
فقال رجل من بني
الصفحه ٢٠٨ : أن عمّاراً لزم بيته إلى أن كان من الفتنة ما كان ... اهـ»(١).
وهذا ذكره أيضاً البلاذري في أنسابه
الصفحه ٣٧ : الناس ، أو صرفتموهم عما مالوا اليه.
وقد جئناك ونحن نريد ان نجعل لك في هذا
الأمر نصيباً ولمن بعدك من
الصفحه ١٠٤ :
جرى ، ولم يفطن إلى
أنّ ما ذكره من قول عمر : أول من راثكم عن هذا ـ أمر الخلافة ـ أبو بكر ، هو كاف
الصفحه ١٥١ : على عثمان فقال له ما صنعت ؟! فوالله ما وفّقت حيث تدخل رحلك قبل أن تصعد المنبر ، فتحمد الله وتثني عليه
الصفحه ١٥٤ : والحساب فقالت في الست الأواخر حين أهملهم.
ومن الطبيعي أن تكون نتيجة الأهمال
تجنيد القوى النفعية ضده ، ما
الصفحه ١٧٣ : ، فركب معهما إلى الشِرب ، ووافاهم معاوية قادماً من الشام فأدركته المنافية فقال : إن كان هذا الشِرب
الصفحه ٢٠٤ : من غضبت له ، إنّ القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك ، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه ، واهرب منهم
الصفحه ٢٢١ : وجفينة كما مرّ في مخالفات أحكام الشريعة ، ثمّ إنّها هي الّتي أنكرت على عثمان ما كان منه من مخالفات.
فقد
الصفحه ٢٤٧ : :
والله ما ذلك فيّ ، فأخذت هي رأسه فرمت
به عليهم ، فقالوا : قد علمنا والله ، ان هذا لم يكن ليترك أهله
الصفحه ٢٥٦ : :
تحية السخط إذا ألتقينا
لا أنعم الله بعمرو عيناً
فقال له أبو ذر : فوالله ما
الصفحه ٢٥٩ : الأنصاري وجماعة يطول ذكرهم»(١).
هذا الحديث أخرجه جميع أصحاب الصحاح
الستة كما أخرجه الكثيرون من المحدّثين
الصفحه ٢٦٣ :
يوماً فقال له في بعض ما قاله : نشدتك الله أن تفتح للفرقة بأباً فلعهدي بك وأنت تطيع عتيقاً وابن الخطاب
الصفحه ٢٩٩ :
قال المؤرخون : فدخل عليّ على عثمان
فقال له : الناس ورائي وقد كلموني فيك ...»(١).
ثمّ ذكر ما مرّ