البحث في موسوعة عبد الله بن عبّاس
٢٣٣/٤٦ الصفحه ١٠٦ : جحده مات يهودياً أو نصرانياً ، والله ما ترك الله
الأرض منذ قبض الله آدم إلاّ وفيها إمام يهتدى به إلى
الصفحه ١١٧ : جميع من ما توا قبل
ولادته عليهالسلام من أصحاب
الإمام الصادق وأصحاب ولده عليهمالسلام
وصولاً إلى الإمام
الصفحه ١٢٧ : ، وهو قول يُنسب إلى الناووسية.
ويؤيده أيضاًًً ما أورده المتقي الهندي
في البرهان ، قائلاً : « وأخرج
الصفحه ١٣٥ : تعالى لا يخلي
أرضه من حجة على عباده منذ أن خلق الله آدم وإلى قيام الساعة ، ولا فرق في ذلك بين
أن يكون
الصفحه ١٣٨ :
الأول
: إن نور الوجود والعلم والهداية ، يصل
إلى الخلق بتوسّطه عليهالسلام
؛ إذ ثبت بالأخبار
الصفحه ١٣٩ : إلى الشمس تحت السحاب ولا يتضرر بذلك.
السادس
: إن الشمس قد تخرج من السحاب وينظر
إليها واحد دون واحد
الصفحه ١٤٨ : أرض الواقع بعشرات السنين ، وستأتي الإشارة إلى بعضها في مكان آخر.
على أن الاتساع الأفقي الحاصل في كل
الصفحه ١٦٣ :
موزعين على شتى
المدن والامصار الإسلامية ، لكنّ الثقل الأعظم في أيصال تعاليم الإمام إلى قواعده
الصفحه ١٧٣ : كيف يتواتر النهي عن آل محمد صلىاللهعليهوآله كلّهم في عدم إنكار غيبته ، وهو لم
يولد بعد
الصفحه ١٩٨ : ولكنها ليست منها ، فانظر إلى دقة التمثيل وروعته ، فكما تخرج
الزوان عن القمح بالغربال فكذلك يخرج ضعفا
الصفحه ٢١٠ :
١٦٩ هـ ) وليّا
للعهد ولقبّه بالمهدي! (١)
، وغيرها من الاسباب الاخرى التي أفضت بطبيعتها إلى ولادة
الصفحه ٢١٦ : إلى الحق عند اتضاحه له ، ودان
بالإمامة.
ثم أخرج الصدوق ـ بعد كلامه هذا ـ بسنده
عن السيد الحميري
الصفحه ٢١٩ :
البحث.
الثامن
: يشير إلى أن المروي عن الوصي عليهالسلام صريح بتقسيم أموال الإمام المهدي
الصفحه ٢٢٧ : عليهالسلام : « سواء إلاّ أنك ترويه عن أبي أحبّ
إلىّ » (١).
على من مذهب الإمام الباقر عليهالسلام في الإمام
الصفحه ٢٣٩ : !! (٣).
ومن ثم سلمها ( مهدي الامويين ) ـ عند
احتضاره ـ إلى الجبّار الثالث يزيد بن عبد الملك ( ١٠١ ـ ١٠٥ هـ