المستضعفان ؟ أين الأذلان ؟ عليّ والعباس ... فزجره عليّ وقال والله ما أردت بهذا إلاّ الفتنة ، وإنك طالما بغيت الإسلام شراً. لا حاجة لنا في نصيحتك»(١).
وفي حديث ثابت قال أبو سفيان : «ما لنا ولأبي فصيل انما هي بنو عبد مناف ، فقيل له انّه قد ولى إبنك قال : وصلته رحم»(٢).
٢ ـ روى الطبري وابن الأثير وغيرهما واللفظ للأوّل ان خالد بن سعيد ـ ابن العاصي ـ لمّا قدم من اليمن بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تربّص ببيعته شهرين ... وقد لقي عليّ بن أبي طالب وعثمان بن عفان فقال : «يا بني عبد مناف لقد طبتم نفساً عن أمركم يليه غيركم».
قال الراوي : «فأما أبو بكر فلم يحفلها ـ يحقدها ـ عليه ، وأمّا عمر فاضطغنها عليه ...»(٣).
٣ ـ روى الطبري بسنده انّه لما حصر عثمان كان عليّ بخيبر فلمّا قدم أرسل إليه عثمان يدعوه فانطلق إليه فكلّمه وذكر له ما له من حقوق عليه أن يرعاها منها حقّ الإسلام وحقّ الإخاء وحقّ القرابة وحقّ الصهر ثمّ قال له : «فلو لم يكن من هذا شيء ثمّ كنّا إنما نحن في جاهلية لكان مبطئاً على بني عبد مناف أن يبتزّهم أخو بني تيم ملكهم ـ ويعني به طلحة ـ»(٤).
٤ ـ روى الطبري في تاريخه والثقفي في تاريخه أن عائشة جاءت إلى عثمان فقالت : أعطني ما كان يعطيني أبي وعمر قال : لا أجد له موضعاً في كتاب الله ولا في السنة ، ولكن كان أبوك وعمر يعطيانك عن طيبة أنفسهما وأنا لا أفعل.
_________________________
(١) نفس المصدر ٣ / ٢٠٩.
(٢) نفس المصدر.
(٣) نفس المصدر ٣ / ٣٨٧.
(٤) نفس المصدر ٤ / ٤٣٠.
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ٢ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1165_mosoa-abdollahebnabbas-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

