وماذا كانتْ مَناهجُها في تربية أطفالها وثَمرات فؤادها ؟ !
وماذا كان سِرُّ نجاحها في إدارة بَيتها العائلي ؟ !
وما هي تفاصيل دورها القيادي والإصلاحي في التَوجيه النسَوي ؟
وماذا عن دروسها ومُحاضراتها التي كانت تُلقيها علىٰ نساء الكوفة مُدّةَ أربع سنوات ؟
وكيف استطاعت أنْ تَجمَع بينَ الحجاب والثقافة ، والعِفّة والتعليم ، والدين والحضارة ، والمَنزل والمُجتمع ؟ ؟ !
وماذا عن جانب العبادة ، والزُهد ، والسَخاء ، وحُبّ الخير للآخرين . . في حياتها ؟ ؟ !
وماذا عن العلوم التي وَصَلَتْ إليها مباشرةً . . ودون التعلُّم مِن أحَد ؟ ! !
وما هي ـ بالضبط ـ مُميّزاتها الفريدة التي جعلَتْها ـ بجدارة ـ ثاني أعظم سيّدة في نساء أهل البيت . . بل في سيّدات تاريخ البشر ؟
وما هي مُواصفاتها النَفسيّة النادرة التي أهّلتْها أن تَبقىٰ كوكباً مُضيئاً يُحلِّق في سماء المَجْد والخُلود ؟ ويَظلّ إسمُها لامعاً ـ إلى جَنب إسم أخيها الإمام الحسين ـ رَمْزاً لخير مَن نَصَر الدين ، وصَرَخَ في وجْه الظالمين ؟ !
