العلاقات الوديَّة بين السيّدة زينب وأخيها الإمام الحسين
إنَّ رَوابط المَحبّة ، والعلاقات الودّية بين الإخوة والأخَوات كانت مِن قديم الزمان ، حتّىٰ صارت يُضرَب بها المَثَل في المَحبة والمودَّة بين اثنين ، فيُقال : كأنّهما أخَوان ، أو كأنَّهما أخٌ وأُخت .
ولكنّ العلاقات الودّية ورَوابط المحبّة بين الإمام الحسين وبين أُخته السيّدة زينب ( عليهما السلام ) كانت في القمّة وكانت تَمتاز بمزايا ، ولا أُبالغ إذا قلتُ : لا يوجد ولم يوجد في العالَم أخٌ وأُختٌ تربُطهما رَوابطُ المحبّة والوداد مثْل الإمام الحسين وأُخته السيّدة زينب . فإنّ كلاً منهما كان قد ضَربَ الرقم القياسي في مجال المحبّة الخالصة ، والعلاقات القلبيَّة .
وكيف لا يكونان كذلك
وقد تَرَبَّيا في حِجْرٍ واحد وتَفرّعا
٦٩
