السيّدة زينب في عَهْد والدها أمير المؤمنين
بعد أن وصل الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مِن البصرة إلى الكوفة ، واستقرَّ به المكان ، إلتحقتْ به العوائل مِن المدينة إلى الكوفة .
ومِن جملة السيّدات اللّواتي هاجَرن مِن المدينة إلى الكوفة هي السيدة زينب ( عليها السلام ) وقد سَبقَها زوجُها عبد الله بن جعفر ، حيث كان في جيش الإمام لدىٰ وصوله إلى البصرة .
والمُستفاد مِن مَطاوي التواريخ والأحاديث أنّ الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ بعد انقضاء مُدَّة مِن وصوله إلى الكوفة ـ نَزلَ في دار الامارة ، وهو المَكان المُعَدّ لِحاكم البلدة ، ومع تواجد الإمام في الكوفة لم يكن هناك حاكمٌ أو أمير غيره ، فلماذا لا يَنزل في دار الامارة ؟
ويَتبادر إلى الذِهْن
أنّ دار الامارة كانتْ مُشتَملة علىٰ حُجُرات وغُرف عديدة واسعة ، وكان كلُّ مِن البنات والأولاد
٥٣
