بعضُ ما قيلَ فيها مِن الشِعْر
هناك أسبابٌ وعَواملُ مُتعدّدة كان لها الدَورُ الكبير في إثارة مَشاعِر وعَواطف الشُعراء ، وتَفَتُّح قَرائحهم ، لكي يَنْظموا القصائد الرائعة في مَدْح ورثاء السيّدة زينب ( عليها السلام ) .
فمِن جملة تلك الأسباب :
١ ـ الشُعورُ بالمَسؤولية تِجاه نُصْرة آل الرسول الكريم .
٢ ـ إزدحامُ الفَضائل ، وتَجَمُّع مُوجِبات العظمة والجَلالة في شخصيَّة السيّدة زينب الكبرىٰ ( عليها السلام ) .
٣ ـ الشعور الإنساني بالإنْدِفاع لِنُصْرة المَظْلوم .
إنّ هذه الأسباب ـ
وغيرها ـ جَعَلتْ الشُعَراء يَحُومون حولَ هذه الشخصيّة العظيمة ، لِكي تَجُولَ أفكارُهم علىٰ مَسْرَح الخِيال والتَصَوُّر ، تَمهيداً للوَصْف ولِصياغَة المَعاني في
٦٢١
