يوم عاشوراء
أصبحَ الصباح مِن يوم عاشوراء ، واشتَعلتْ نارُ الحرب وتَوالتْ المصائب ، الواحدة تلوَ الأُخرىٰ ، وبَدأت الفجائعُ تَتْرىٰ !
فالأصحاب والأنصار يَبرزون إلى ساحة الجهاد ، ويُستَشْهَدون زُرافات ووِحْدانا ، وشيوخاً وشُبّاناً .
ووَصَلت النَوبة إلى أغصان الشَجَرة النبَويّة ، ورجالات البيت العَلَوي ، الّذين وَرِثوا الشجاعة والشهامة ، وحازوا عِزَّة النَفْس ، وشَرَف الضمير ، وثَباتَ العقيدة ، وجَمالَ الإستقامة .
١٩٥
