تَرحيل عائلة آل الرسول مِن دمشق إلى المدينة المُنوّرة
المُستفاد مِن مَجموع القضايا التاريخيّة أنّ خُطبة السيّدة زينب الكبرىٰ في مجلس يزيد ، والوقائع التي حَدَثتْ في ذلك المجلس ، ثُمَّ خُطبة الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) في الجامع الأموي في دمشق ، أوجَدَتْ في الناس وَعْياً وهِياجاً ، واستِياءً عامّاً ضدّ الحُكم الأموي في الشام .
وخاصّةً : أنَّ بِلاط يزيد لم يَسْلَم مِن التَوَتُّر والإضطراب .
والعَجيب : أنّ يزيد
ـ الّذي كان يَحْكُم علىٰ بلاد الشام وغيرها ـ شَعُر بأنّ كُرسيَّه قد تَضَعْضَع ، بل وأنَّ حياتَه صارتْ مُهدَّدة ، حتّىٰ زوجته إنقلب حُبُّها إلى عِداء ، كلّ ذلك مِن نتائج خُطبة امرأة أسيرة ، وشابٍ
٥٠٩
