تَرحيل العائلة مِن كربلاء
لقد جاءوا بالنياق المَهزولة لِتَرحيل آلِ رسولِ الله ، فلا غطاء ولا وطاء ! !
آل رسول الله ، أشرف أُسرة وأطهَرها وأتْقاها علىٰ وَجْه الأرض ، وكأنّهنَّ سَبايا الكفّار والمشركين ! !
لقد كانَ تَعامُلُ الأعداء مَعَهُنَّ في مُنتهىٰ القساوة والفظاظة وكأنّهم يُحاولون الإنتقام منهنّ ، ويَطلبون بثارات بَدْر وحُنَين !
وهل أستطيع أن أكتب ـ هنا ـ شيئاً مِن مَواقف بَني أُميّة تجاه آل رسول الله ؟ !
والله . . إنّها وَصْمة خِزْي وعارٍ لا تُمحىٰ ولا تَزول بِمُرور القُرون .
لقد وَصَموا بها جَبهةَ التاريخ الإسلامي النَزيه المُشرِق الوَضّاء .
٢٥٧
