دار الإمارة
كانت دار الإمارة في الكوفة ـ قبْل حوالي عشرين سنة مِن فاجعة كربلاء ـ مَقرّاً للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وكانت السيّدة زينب تعيش في ذلك المكان في ظِلّ والدها أمير المؤمنين ، وهي في أوج العِزَّة والعظمة ، وفي جوٍّ ممْلوء بالعواطف والإحترام ، فيما بين إخوتها وذَويها .
والآن ! وبعد عشرين سنة أصبحتْ دارُ الإمارة مَسكناً للدَعيِّ بن الدعيّ : عبيد الله بن زياد ، وتَبدَّلتْ معنويّات دارُ الإمارة مائة بالمائة ، فبعد أنْ كانتْ مَسكن أولياء الله ، صارتْ مسْكن ألدِّ أعداء الله ، وألأم خَلْق الله .
واليوم دخلت السيّدة زينب إلى دار الإمارة ، وهي في حالة تَختلف عمّا مضىٰ قبل ذلك .
ذكرَ الشيخُ المفيد في كتاب ( الإرشاد ) ما يلي :
ثمّ إنّ ابن زياد جَلسَ
في قصْر الإمارة ، وأذِنَ للناس إذْناً عامّاً ، وأمَرَ بإحضار رأس الإمام الحسين ( عليه السلام ) فأُحضِرَ
