تَرْحيل آل رسول الله إلى الشام
وقد جاءَ في كُتُب التاريخ : أنّ ابنَ زياد كتَبَ إلى يزيد بن معاوية رِسالةً يُخبِرهُ فيها بقَتْل الإمام الحسين وأسْرِ نِسائه وعِياله ، وتَفاصيل أُخرى عن الفاجعة .
فكتَبَ يزيدُ في جواب رسالتِه : أنْ يَبعثَ إليه برأس الحسين ورؤوس مَن قُتِلَ مَعَه ، والنساء الأُسارىٰ .
فاستَدعىٰ ابنُ زياد بـ « مخَفَّر بن ثعلبة العائذي » و « شمر ابن ذي الجَوشن » للإشراف علىٰ القافلة ومَن مَعَها مِن الحَرَس ، وسَلَّم إليهم الرؤوس والأسرىٰ ، وأمَرَ بـ « عليّ بن الحسين » أن تُغَلَّ يَدَيه إلى عُنُقه بسِلْسِلَةٍ مِن حَديد !
فساروا بِهِنَّ إلى الشام كما يُسارُ بسَبايا الكُفّار ، يَتَصفَّحُ وجوهَهُنّ أهلُ الأقطار ! (١)
____________________
(١) كتاب « المَلْهوف » ص ٢٠٨ ، و « الإرشاد » للشيخ المفيد ص ٢٤٥ .
٣٦١
