ولادة السيِّدة زينب
ولمّا وُلدت السيّدة زينب (عليها السلام ) أُخبرَ النبيّ الكريم بذلك ، فأتىٰ منزلَ إبنته فاطمة ، وقال : يا بُنيَّة إيتيني ببنتكِ المَولودة .
فلمّا أحضرتْها أخذَها النبيُّ وضمَّها إلى صدره الشريف ، ووضَعَ خدَّه علىٰ خدّها فبكىٰ بكاءً شديداً عالياً ، وسالتْ دموعه علىٰ خدّيه .
فقالت فاطمة : مِمَّ بكاؤك ، لا أبكىٰ الله عينك يا أبتاه ؟
فقال : يا بنتاه يا فاطمة ، إنَّ هذه البنت ستُبتلىٰ بِبَلايا وتَرِدُ عليها مَصائب شتّىٰ ، ورَزايا أدهىٰ .
يا بَضعتي وقُرَّة عيني ، إنَّ مَن بكىٰ عليها ، وعلىٰ مصائبها يكون ثوابُه كثواب مَن بكىٰ علىٰ أخويها .
٣٥
