بعضُ ما رُويَ عن السيّدة زينب
مِن القطع واليقين أنَّ السيّدة زينب الكبرىٰ ( عليها السلام ) كانتْ قد سمعتْ ما لا يُحصىٰ من الأحاديث مَن جدّها رسول الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) وأبيها أمير المؤمنين ( علیه السلام ) وأخويها : الإمام الحسن والإمام الحسين ( علیهما السلام ) ورَوتْ عنهم الشيء الكثير الكثير .
وكيف لا ؟ وقد فَتحتْ عينَيها في مَهْبَط الوحي والتنزيل ، وترعْرعتْ ونَمَتْ في أحضان مَصادر التشريع الإسلامي ، وتَراجِمة الوحي الإلهي ، ومَنابع المعارف والأحكام السماويّة .
ولكن . . هل ساعدتْها الظروف أنْ تَتَحدَّث عمّا سمِعتْ وشاهدتْ في حياتها المُباركة مِن أسلافها الطاهرين ؟
وما يُدرينا ،
فلعلّها حدَّثتْ شيئاً ممّا رأتْ ورَوَتْ ، ولكنّ الدهر الخَؤون لم يَحتَفِظ بِمَرويّاتها ، فضاعَتْ وتَلفتْ تلك الكنوز ،
٥٢٩
