شَرح خُطبة السيّدة زينب في مجلس يزيد
قبلَ أن نَبْدأ بِشَرح بعض كلمات هذه الخُطبة نَجْلبُ إنتباهَ القارىء الكريم إلى هذا التمهيد :
تَدَبّرْ قليلاً لِتَتَصوّر أجواءَ ذلك المجلس الرَهيب ، ثمّ مُعجزَة السيّدة زينب الكبرىٰ في مَوقِفِها الجَريىء !
بالله عليك ! أما تَتَعَجّب مِن سيّدةٍ أسيرة تُخاطبُ ذلك الطاغوت بذلك الخطاب ؟
وتَتَحدّاه تحَدّياً لا تَنقَضي عَجائبُه ؟
ولا تَهابُ الحَرَس المُسلَّح الّذي يُنفّذ الأوامر بكلّ سرعة وبدون أيّ تأمُّل أو تَعَقُّل ؟ !
٤٠٧
