مَقتل سيّدنا أبي الفضل العباس
لقد كانت العلاقات الودّية بين السيّدة زينب وبين أخيها أبي الفضل العباس ( عليهما السلام ) تمتاز بنوعٍ خاص مِن تبادل المحبّة والإحترام ، فقد كانت السيّدة زينب تُكنّ لإخوتها مِن أبيها كلَّ عاطفة ووُدّ ، وكان ذلك العَطف والتقدير يَظهر مِن خِلال كيفيّة تعاملها مع إخوانها الأكارم .
وكان سيّدنا أبو الفضل العباس ـ بشكلٍ خاص ـ يَحترم أُختَه زينب احتراماً كثيراً جداً .
وفي طوال رِحْلة قافلة الإمام الحسين ( عليه السلام ) مِن مكّة نحو العراق . . كان العباس هو الذي يَقوم بشؤون السيّدة زينب ، مِن مُساعَدتها حينَ الركوب أو النزول مِن المَحْمِل ويُبادرُ إلى تَنفيذ الأوامر والطلبات بكلّ سرعة . . ومِن القلب .
فالسيّدة زينب (
عليها السلام ) مُحترمة ومَحبوبة عند الجميع ،
٢٠٣
