مَرقد السيّدة زينب الكبرىٰ
إختَلفت الأقوال في مَدْفَن السيّدة زينب الكبرىٰ ( عليها السلام ) ومَحَلَّ قَبرها ، إختلافاً عجيباً . ونحن نَستَعرض تلك الأقوال ، ثمّ نَقوم بتسليط الأضواء عليها ، كمحاولة لِمَعرفة القول الصحيح :
القول الأول : أنّها توفّيتْ في المَدينة المنوَّرة ، ودُفنتْ هناك .
القول الثاني : أنّها دُفنتْ في ضواحي مدينة دمشق في الشام .
القول الثالث : أنّها هاجَرَتْ إلى بلاد مصر ، وعاشَتْ هناك حوالي سنة واحدة ، ثمّ توفّيتْ ودُفنتْ في مدينة القاهرة .
وقبلَ أنْ نَضَع هذه الأقوال الثلاثة علىٰ طاولة التَشْريح والمُناقَشة نَقول :
٥٩٥
