وما هي الصورة الواضحة التي أعطتْها السيّدة زينب عن المرأة المؤمنة المثاليّة ؟ !
وماذا . . وماذا . . ؟ ؟
أجل . .
كان العلّامة القزويني يَبذل قُصارىٰ جُهده في جَمْع المواد التاريخيّة عن حياة هذه السيّدة العظيمة ، لكنّه ـ مع الأسَف ـ أصيبَ بمَرض عضال ، وصار المرضُ يَنخَر في جسمه بسرعة ، ويَجعل سَيرَ التأليف بَطيئاً ، حتّىٰ أودىٰ به إلى الوفاة ، قبل إكمال بعض فصول هذا الكتاب .
وقد كتَبَ بعضَ صفحات هذا الكتاب علىٰ سرير « مستشفىٰ ابن سينا » في الكويت ، حيث كان راقداً هناك لإجراء بعض الفحوصات الطبيّة وماحولة إكتشاف علاج لِمرضه .
وقد كانت رغبتُه لإنجاز وإكمال هذا الكتاب شديدة ومُلحّة ، لأسباب مُتعدّدة ، منها :
١ ـ انه رأىٰ في المنام رُؤياً شجّعَتْه علىٰ مواصلة هذا التأليف .
٢ ـ لإحتمال وفاته بِسَبَب المرض الّذي أصابه .
أمّا الرؤيا ، فإنه ـ
في أثناء تأليف الكتاب وبعد فراغه مِن كتابة فصل ( مروان يَخطب بنتَ السيّدة زينب ليزيد بن معاوية ) ـ رأىٰ في المنام المجتهد الفقيه آية الله السيد حسين القُمّي ـ المتوفّىٰ سنة
