ذهاب السيّدة زينب إلى المعركة
ولمّا سَقطَ الإمام الحسين ( عليه السلام ) علىٰ الأرض خَرجتْ السيّدة زينبُ مِن باب الخيمة نَحو المَيدان ، وهي تُنادي : وا أخاه ، وا سيّداه ، وا أهلَ بَيتاه ، لَيتَ السماء أُطبِقَتْ علىٰ الأرض ، ولَيتَ الجبال تَدكْدكتْ علىٰ السَهْل .
ثمَّ وَجَّهَتْ كلامَها إلى عمرَ بن سعد ، وقالتْ : يا بنَ سَعْد ! أيُقتَلُ أبو عبد الله وأنتَ تَنظر إليه ؟ !
فلمْ يُجِبْها عمر بشيء .
فنادتْ : وَيْحَكم ! ! ما فيكم مُسلم ؟ ! (١)
فلم يُجِبْها أحَد بشيء .
ثمَّ انحَدَرتْ نحو المعركة وهي تركُض مُسْرعةً ، فتارةً تَعْثَر
____________________
(١) وفي نسخة : أما فيكم مُسلم ؟
٢٣٣
