البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١/١٦ الصفحه ١٣١ : .
المحقّق
٢ ـ الجِلّة ـ مِن
القوم ـ كِبار السنّ ، والشخصيّات البارزة. كما يُستفاد من كتاب ( لسان العرب
الصفحه ١٣٥ : الحيّين » فإنّا قوم عادَيناكم في الله ، ولم نَكن نصالحكم للدنيا ، فلقد
أعيى النسب ، فكيف السبب؟
يُريد
الصفحه ١٣٧ : مروان؟!
« فإنّا قوم عاديناكم في الله ، ولم نكن نُصالحكم
للدنيا » إنّ الإمام الحسين عليهالسلام يَكشِف
الصفحه ١٧٩ : :
ألا يـا عيـنُ فاحتفلي بجهد
ومَن يبكي على الشهداء بعدي
علـى قـومٍ تسـوقهم
الصفحه ١٩٤ :
وندعوه .. فهو يعلم
أني أحبّ الصلاة له وتلاوة كتابه؟
فمضى العباس إلى القوم فاستمهلهم ،
وأخيراً
الصفحه ١٩٩ : النساء؟ والقوم ـ كما تعلم ـ ما هم عليه من الحقد القديم.
ذلك خطب جسيم ، يعز علي مصرع هؤلاء
الفتية
الصفحه ٢٠١ : الموقف! لئن زحف القوم لنحصدن رؤوسهم
، ولنلحقنهم بأشياخهم أذلاء ، صاغرين ولنحفظن وصية رسول الله في أبنائه
الصفحه ٢٠٢ : . النادي : مجلس القوم
ماداموا مجتمعين فيه.
٢ ـ وفي نسخة :
يندبن.
ينتدبن : الإنتداب :
بمعنى الإسراع
الصفحه ٢٠٤ : . (٢)
فقال العباس : إن هؤلاء ( أعني الأصحاب
) قوم غرباء ، والحمل ثقيل لا يقوم إلا بأهله ، فإذا كان الصباح
الصفحه ٢٠٧ : ! إعملوا أن هؤلاء القوم ليس
لهم قصد سوى قتلي وقتل من هو معي ، وأنا أخاف عليكم من القتل ، فأنتم في حل من
الصفحه ٢٠٨ : إليكم.
فقاموا بأجمعهم ، وسلوا سيوفهم ، وقالوا
: يا أبا عبد الله! إئذن لنا أن نغير على القوم
الصفحه ٢٠٩ : بها إلى بني عمها ، لأني غداً أقتل ، ونسائي تسبى.
فقالت : وما أنت صانع؟
قال : قومي حتى ألحقك ببني
الصفحه ٢١٢ : .
ثم قلت : عمتاه! قومي لنمضي إلى خيم
عمومتي ،
__________________
١ ـ عز ماؤنا : صار
قليلاً جداً
الصفحه ٢٢٢ : ،
وهو ينشد :
أشكـو إلى الله من العدوان
فعال قوم في الردى عميان
قـد
الصفحه ٢٢٩ : على لقاء القوم بمهجته ، ونادى :
هل من ذاب يذب عن حرم رسول الله؟
هل من موحد يخاف الله فينا؟
هل