البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١/١ الصفحه ٨٣ : عليهالسلام وتبعه ، فلحق به قبل أن يدخل الجامع ،
فأمره الإمام بالرجوع ، فرجع.
أيها القارئ الكريم :
هنا
الصفحه ٥٥٥ : (٢).
فنيطت دونها مُلاءة (٣).
فجلست ثم أنّت أنّةً أجهش القوم بالبكاء
فارتجّ المجلس ، ثمّ أمهلت هُنيئة
الصفحه ٦٢ : ـ
أيضاً ـ : « عقيلة القوم : سيدهم ، وعقيلة كل شيء : أكرمه ».
وقال ابن دريد في «
جمهرة اللغة » : فلانة
الصفحه ٢٦٩ :
إحراق خيام الإمام الحسين عليه السلام
ولما فرغ القوم من النهب والسلب ، أمر
عمر بن سعد بحرق الخيام
الصفحه ٣٧٧ : ، فجمع قبائل مضر
وضمهم إلى محمد بن الأشعث ، وأمرهم بقتال القوم.
قال الراوي : فاقتتلوا قتالاً شديداً
الصفحه ٣٨٦ : أنه قال :
« إن عمتي زينب كانت تؤدي صلواتها :
الفرائض والنوافل .. من قيام ، عند سير القوم بنا من
الصفحه ٦٦٥ : الحسين عليهالسلام بَعدَ مقتل الإمام ـ :
وحائرات أطـارَ القـوم أعينَهـا
رُعباً
الصفحه ١١٥ : ء في القوم ، لَيسوا مِن صَميمهم. كما في « لسان العرب »
لابن منظور.
٢ ـ عَمهُك :
تَرَدّيك في الضلالة
الصفحه ١٩٣ : أخيّة ، لا تُشمِتي القوم بنا ، أُسكتي رحمك الله. (١).
فنهض الإمام الحسين عليهالسلام وأرسل أخاه
الصفحه ٢٣٠ : الإمام الحسين عليهالسلام على يده ، وأقبل نحو أهل الكوفة وقال :
« يا قوم : قد قتلتم أخي وأولادي وأنصاري
الصفحه ٢٤٧ :
سيفه ، واستوى على
متن جواده ، ثم توجه نحو ميدان الحرب والقتال ، فوقف أمام القوم وجعل يخاطب أهل
الصفحه ٢٨٠ : ء ولا حجاب ، فقدمت النياق إلى حرم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد أحاط القوم بهن ، وقيل لهن
الصفحه ٥٧٢ :
__________________
١ ـ سورة آل عمران ،
الآية ١٤٤.
٢ ـ إيهاً : بمعنى
هيهات ، أو مزيداً من الكلام.
٣ ـ مُنتدى : مجلس
القوم
الصفحه ٦٦٤ :
لقد رَفعَـت عنهـا يد القوم سَجفها
وكان صفيـح الهنـد حاشيـ السَجف
الصفحه ١١٣ : : مَه؟ لا أمّ لك؟ ثم
قال :
أظنّ الحِلمَ دلّ عليّ قومي
وقد يتجهّل الرجل الحليم