____________________
١ ـ فهذا نبيُّ الإسلام سيّدنا محمّد ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) زَوَّج ابنتَه سيّدةَ نساء العالَمين السيّدة فاطمة الزهراء مِن ابن عمّ والدها : الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .
٢ ـ وهذا مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) زَوّج ابنتَه السيّدةَ زينب الكبرىٰ مِن ابن عمّها : عبد الله بن جعفر .
٣ ـ وذاك الإمام علي بن الحسين زين العابدين ( عليه السلام ) تَزوّج بنتَ عمّه : السيّدةَ فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبىٰ عليه السلام .
مع الإنتباه إلى أنّ هؤلاء الأطهار مَعصومون مِن الخطأ والخَطَل ، في القَول والعَمل ، بصَريح قوله تعالىٰ : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ، وهم مُقتدىٰ الأجيال والأُمم ، فلو كان في مجرّد « الزواج مِن الأقارب » قُبْح أو خَطأ أو خَطَر . . لَكان المُتوقّع منهم الإبتعاد عنه ، أو ذِكْر سبَب وَجيه لِزواجهم مِن الأقارب ، كي لا يَقتدي بهم الناس في ذلك .
هذا . . وقد تَزوّج مسلمُ بن عقيل بنتَ عمّه : السيّدة رقيّةَ بنت الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . وتَزوّج محمدُ بن جعفر بنتَ عمّه : السيّدةَ أُمّ كلثوم بنت الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وتَزوّج عون بن جعفر بنت عمّه عقيل بن أبي طالب .
=
