إطّلاع علىٰ حياة سادات أولياء الله تعالىٰ .
ومِن ناحية أُخرىٰ : التدبّر في اللَقْطات التاريخيّة التي وَصلتْ إلينا عن حياة هذه السيّدة يُعطي الانسانَ دروساً مفيدة تَنفعه في كثير مِن مَجالات حياته .
يُضاف إلى ذلك : أنّ التأليف عن حياتها المتلألأة يُعتبر مُحاولة لإعطاء صورة واضحة عن خير قُدوةٍ للنساء المؤمنات ، بل خير مُقتدىٰ لكلّ امرأة تَبحث عن السعادة في الحياة ، والفَوز بجَنّةٍ عرضُها السماوات والأرض .
وكم هو جيّدٌ وجميل أن نَقرأ حياة هذه السيّدة العظيمة في كتابٍ خُطّ بقلم واحدٍ مِن ألمع المُتألّقين في سماء الخِطابة والتأليف ، ورجلٍ شجاع مِن أبرز المجاهدين ـ في سبيل الله ـ بلسانه وقلمه ، ألا وهو العلّامة الكبير ، والخطيبُ البارع : السيّد محمّد كاظم القزويني ، رضوان الله عليه .
إنّ طبيعة كون العلّامة القزويني خطيباً حُسينياً مُميَّزاً ، ومُحاضِراً اجتماعياً قديراً ، كانتْ تَجعَلُه يَتوصّل إلى كثير مِن النتائج النافعة في مَجال دراسة حياة السيّدة زينب الكبرىٰ عليها السلام .
ولعلّ أولَ مرّةٍ انقَدَحتْ
في ذهنه فِكرة التأليف عن حياة السيّدة زينب ، هو يوم كان مشغولاً بتأليف كتابه عن حياة سيّدة نساء العالَمين الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام ، سنة
