بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ
الحمدُ لله ربّ العالَمين ، والصلاة والسلام علىٰ أفضل الخَلْق أجمعين ، سيّدنا محمّد وآله الطيّبين الطاهرين ، ولعنة الله علىٰ أعدائهم لعنةً دائمة إلى يوم الدين .
وبعد . .
السيّدة زينب الكبرىٰ : ثاني أعظم سيّدة في سيّدات أهل البيت المُحمّدي ، كانت حياتها تَزدحم بالفضائل والمكرُمات ، وتَموج بِمُوجِبات العظمة والجلالة ، والقداسة والروحانيّة ، وتَتَراكم فيها الطاقات والكفاءات والقابليّات ، ومُقوّمات الرُقي والتفَوّق .
مِن هنا . . فكلُّ
صفحةٍ مِن صفحات حياتها المُشرِقة جَديرة بالدراسة والتحقيق ، فمِن ناحية تُعتبر القراءة في مَلَف حياتها نوعاً مِن أفضل أنواع العبادة وسُبُل التقرّب إلى الله سبحانه ، لأنّها
٥
