البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥٣/١٦ الصفحه ٣٤٨ : ».
٣ ـ وروى ذلك ابن
حجر الهيثمي في كتابه : الصواعق.
٤ ـ وروى ذلك
القندوزي الحنفي في كتابه : ينابيع المودة
الصفحه ٣٧١ : ، واجتثثت أصلي ، فإن كان هذا شفاؤك فقد اشتفيت.
فقال ابن زياد : هذه سجاعة ، ولعمري لقد
كان أبوها سجاعاً
الصفحه ٣٧٢ :
فغضب ابن زياد وقال : ولك جرأة على
جوابي (١)
وفيك بقية للرد علي؟! إذهبوا به فاضربوا عنقه.
فتعلقت
الصفحه ٣٧٣ : الوحي وعقيلة النبوة
وبين الدعي ابن الدعي! إنكشفت نفسيات كل من الفريقين.
أرأيت كيف صرح ابن زياد بالحقد
الصفحه ٣٧٨ : موردي ومصدري
فما زالوا به حتى أخذوه ، ثم حمل فأدخل
على ابن زياد.
فلما رآه قال : الحمد لله
الصفحه ٣٨٣ :
ترحيل آل رسول الله إلى الشام
وقد جاء في كتب التاريخ : أن ابن زياد
كتب إلى يزيد بن معاوية رسالة
الصفحه ٤٢٣ : ، وابن يعسوب الدين (١)
، وشمس آل عبد المطلب.
وهتفت بأشياخك ، وتقربت بدمه إلى الكفرة
من أسلافك ، ثم
الصفحه ٤٣٩ : كريم ، وابن أخ
كريم »
فقال لهم : « إذهبوا فأنتم الطلقاء » (١)
وكان فيهم : معاوية وأبو سفيان
الصفحه ٤٧٩ :
ارتكبوا فاجعة
كربلاء الدامية كانوا من أولاد الحرام!! بِدءاً من يزيد ، إلى ابن زياد ، إلى
الشمر
الصفحه ٤٨٥ :
قال الراوي : وجاء هؤلاء العشرة حتى
وقفوا عند ابن زياد ، فقال له أحدهم:
نحن رضضنا الصدر
الصفحه ١٠٣ : ء العالمين السيدة فاطمة الزهراء من ابن عمّ والدها : الإمام
علي بن ابي طالب عليهالسلام.
٢ ـ وهذا مولانا
الصفحه ١١١ : ،
والمستوى الأدبي الأعلى الأرقى. فقد ذكر إبن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) عن
المدائني :
قال : بينا
الصفحه ١٣٠ : والصلافة والوقاحة :
مروان بن الحَكَم ، ابن الزرقاء الزانية ـ وكان حاكماً على الحجاز مِن قِبَل
معاوية ـ أن
الصفحه ١٤١ : سفيان شيخ
المنافقين ، وحصيلة هند : آكلة الأكباد ، وثمرة حمامة : ذات العلم ، وابن معاوية :
فرع الشجرة
الصفحه ١٨٣ : بن
يزيد الرياحي ، وكان مُرسلاً مِن قِبَل ابن زياد في ألف فارس ، وهو يريد أن يذهب
بالإمام إلى ابن زياد