البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥٣/١ الصفحه ٦٦٤ : هجمـة القوم وُلَّهـاً
إلى ابن أبيها وهو فوق الثـرى مُغفـي
فنـادت عليه حيـن
الصفحه ٥٩١ : ، وتشديد السين ـ : القدح الكبير. كتاب « العَين » للخليل. الزُبدُ : ما
خَلُصَ من اللبن إذا مُخِض .. يشبه
الصفحه ٣٧٦ :
وذكر السيد ابن طاووس في كتاب ( الملهوف
) : قال الراوي : ثم إن ابن زياد صعد المنبر فحمد الله وأثنى
الصفحه ٣٧٧ : .
فقال ابن زياد : إذهبوا إلى هذا الأعمى
ـ أعمى الأزد ، أعمى الله قلبه كما أعمى عينه ـ فإيتوني به
الصفحه ١٠٩ : ، تبرّكاً باسمه ، وأرضعت أسماءُ عبد الله بن النجاشي بلَبَن
ابنها عبد الله. (٢)
وقال ابن سعد في كتاب
الصفحه ١٤٤ : جميعاً أنّي قد
زوّجت أمّ كلثوم بنت عبد الله بن جعفر من ابن عمّها القاسم بن محمد بن جعفر ، على
أربعمائة
الصفحه ٢٥٦ : :
ءأنت الحسين؟!
ءأنت أخي؟!
ءأنت ابن أمي؟!
ءأنت نور بصري؟!
ءأنت مهجة فؤادي؟!
ءأنت حمانا
الصفحه ٣٤٧ : حيطان دار الإمارة تسايل دماً. خرجه ابن بنت منيع. وعن جعفر بن سليمان
قال : « حدثني خالتي أم سالم : قالت
الصفحه ٣٦٩ :
السيدة زينب في مجلس ابن زياد
ذكر الشيخ المفيد في كتاب « الإرشاد » :
« وأدخل عيال الحسين
الصفحه ٣٧٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وطهرنا من
الرجس تطهيرا ، وإنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر ، وهو غيرنا والحمد لله.
فقال ابن زياد
الصفحه ٦٣٤ : ، بن الحسن بن جعفر الحُجّة بن عبيد الله
الأعرج ، ابن الحسين الأصغر ، ابن الإمام السجاد زين العابدين علي
الصفحه ٦٢ : الكريمة : المحترمة.
__________________
١ ـ كما في كتاب «
لسان العرب » لابن منظور.
وقال ابن منظور
الصفحه ١٢٩ : ابنُ عبد
البَرّ في كتاب ( الاستيعاب ) ـ في ترجمة حياة أُمامة ـ : « تزوّجها علي بن أبي
طالب بعد فاطمة
الصفحه ١٥٩ :
مجيء ابن زياد الى الكوفة
وجاء عبيد الله بن زياد ابن أبيه من
البصرة الى الكوفة والياً عليها من
الصفحه ٢٧١ : السيدة الجليلة المكان
المشحون بلهيب النار ، لتنقذ ابن أخيها ـ ، وإن شئت فقل : إمام زمانها ـ من بين
أنياب