وله قصيدة أُخرىٰ يَقول فيها :
|
أيّها الراكِبُ المُجِدُّ إذا ما |
|
|
|
نَفَحَتْ فيك للسُرىٰ مِرقالُ (١) |
|
عُجْ علىٰ طيبَةٍ فَفيها قُبورٌ |
|
|
|
مِن شَذاها طابَتْ صَبا وشِمالُ |
|
إنّ في طيّها أُسوداً إليها |
|
|
|
تَنْتَمي البِيضُ القَنا والنِبالُ |
|
فإذا استَقبلَتْك تَسألُ عنّا |
|
|
|
مِن لُؤيٍ نساؤها والرِجالُ |
|
فاشْرحِ الحالَ بالمَقالِ وما ظنّـ |
|
|
|
ـيَ يَخفىٰ علىٰ نزار الحالُ |
|
نادِ ما بينَهم بَني الموت هُبّوا |
|
|
|
قد تَناهَبْنَكم حِدادٌ صِقالُ |
|
تلك أشياخُكم علىٰ الأرض صَرعىٰ |
|
|
|
لم يَبِلّ الشِفاهَ مِنها الزُلالُ |
____________________
(١) المِرْقال : الإبل الّتي تُسْرعُ في السَير . المُعْجَم الوَسيط .
٦٦٣
