البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٠٣/١٦ الصفحه ٦١ : الإحتمال الأول ، خاصة وأن شخصية البنت
الثانية للإمام أمير المؤمنين أحيطت بسحاب كثيف من الغموض والإبهام
الصفحه ١٧٤ : الأوساط الإسلامية انّ الإمام توفّي على أثر السكتة القلبيّة ، مثلاً!!
وليس في هذا الكلام شيء من المبالغة
الصفحه ٤٤٥ : القضاء على
الإسلام ، وعلى ما جاء به رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من عند الله تعالى.
«
ولا غرو
الصفحه ٦٠٢ : يُراعِ
الإنسان الإحتياط اللازم ، فسوف يكون مٍن السَهل عليه إرتكاب المحرّمات ، لأنّ مِن
آثار الشبهات : هو
الصفحه ٥٩٤ :
وإنّ سبطك هذا ـ وأومأ بيده إلى الحسين (١)
ـ مقتول في عصابة من ذريّتك وأهل بيتك ، وأخيارٍ من أمّتك
الصفحه ٢٥٨ :
فبينما هي تخاطبه ويخاطبها ، وإذا
بالسوط يلتوي على كتفها ، وقائل يقول : تنحي عنه ، وإلا الحقتك به
الصفحه ٣٥٥ :
بالعذاب في الدنيا ،
واستجاب الله تعالى لرسوله ذلك ، فجعل من القوانين الكونية عدم نزول العذاب
الصفحه ٦٣٩ : :
« تُوفّيت زينب بنت علي عشيّة يوم الأحد
، لخمسة عشر يوماً مضت من رجب ، سنة ٦٢ من الهجرة ، وشَهِدتُ جنازتها
الصفحه ١٣٦ :
وإن كان المقصود من الصُلح : المعنى
الثاني ، فهذا لا يتوقّف على المصاهرة ولا يحتاج الى هذا الزواج
الصفحه ٢٧١ : السيدة الجليلة المكان
المشحون بلهيب النار ، لتنقذ ابن أخيها ـ ، وإن شئت فقل : إمام زمانها ـ من بين
أنياب
الصفحه ٦٣٢ : فظيعة ، وأُدخلت على
يزيد مع ابن أخيها زين العابدين وباقي أهل بيتها بهيأةٍ مُشجية؟!
فهل من المتصوّر أن
الصفحه ١٤٤ : جميعاً أنّي قد
زوّجت أمّ كلثوم بنت عبد الله بن جعفر من ابن عمّها القاسم بن محمد بن جعفر ، على
أربعمائة
الصفحه ١٤٥ :
قـد اخلقه به حدث الزمان
فلمّـا جئتكـم فجَبَهتموني
و بُحتم بالضمير من الشنان
الصفحه ٥٣١ : على
بلاد الشام وغيرها ـ شَعر بأنّ كرسيّه قد تضعضع ، بل وأنّ حياته صارت مهدّدة ، حتى
زوجته إنقلب حبّها
الصفحه ٤٣٧ : خاصة ، وأن خلفاء رسول الله أفراد معينون ، منصوص عليهم بالخلافة ، وهم :
الإمام علي بن أبي طالب ، والأئمة