البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٠٣/١ الصفحه ٦١٩ : المدينة
المنوّرة ، فإنّه لم يثبت أنها ـ بعد رجوعها للمدينة ـ خَرجت منها ، وإن كان (١)
تاريخ وفاتها ومحل
الصفحه ٥٤٧ : يملكون قلوب الناس.
من المؤسف المؤلم أن يُحسَب هؤلاء
الظلمة مِن المسلمين ، وأن تُحسَب جناياتهم على
الصفحه ٦٠١ :
الله تعالى حول المعاصي والمحرّمات حِمىً وحَظراً دينيّاً كي يُساعد الانسان على
الوقاية من التلوّث
الصفحه ٥٢٣ :
وإن سالت عن زين العابدين فها هو عليل
نحيل .. لا يطيق النهوض من كثرة المرض والأسقام ، وإن سألتِ عن
الصفحه ٦٣٠ : إلى
الشام سنة المجاعة .. لم نرَهُ في كلام أحد من المؤرّخين ، مع مزيد التفتيش
والتنقيب. وإن كان ذُكرَ
الصفحه ١٣٢ : التعليق على كلمات مروان :
من الصحيح أن نقول : إنّ الصلافة
والوقاحة لا حدّ لهما ولا نهاية ، وإنّ دِنا
الصفحه ٥٤٥ :
عمّا جرى عليها وعلى
أسرتها طيلة هذه الرحلة ، من ظلم يزيد وآل أبي سفيان وعملائهم الأرجاس الأنذال
الصفحه ٩٨ : تعليقنا عليها من خلال عدّة نقاط :
النقطة الأولى :
إنّ مجرّد الزواج من الأقارب ليس شيئا مذموما ، بل
الصفحه ٦٤٠ : مسلمة كان والياً من قِبَل بني
أميّة ، وكان اللازم عليه أن يستقبل السيدة زينب عليهاالسلام
تنفيذاً منه
الصفحه ٦٣٦ : .
فكتب [ يزيد ] إليه : « أن فَرّق بينها
وبينهم » فأمر أن يُنادى عليها بالخروج من المدينة والإقامة حيث تشا
الصفحه ١٢٩ : يَخطبني ، فإن كان لك
بنا حاجة فأقبِل ، فأقبَل وخَطبها مِن الحسن بن علي ، فزوّجها منه.
وذكر ابنُ حجر
الصفحه ١٥٥ : على بصيرة أكثر من الأمر :
مات معاوية بن أبي سفيان في النصف من
شهر رجب ، سنة ٦٠ من الهجرة ، وجلس
الصفحه ١٨٧ :
إيهاً يا أُختها! إتّقي الله ، وتَعزّي
بعزاء الله ، واعلمي أنّ أهل الأرض يموتون وأنّ أهل السماء لا
الصفحه ٦٥١ : يَصبوا لِدَعوتِنا (٢)
وإن شكَونـا فلا يُصغى لِشَكوانا
قُـم يا عليّ فما هـذا
الصفحه ٣٢٤ : مثالاً آخر لبيان حقيقة أهل الكوفة
والكشف عن واقعهم ، وأن ظاهرهم يختلف ـ تماماً ـ عن باطنهم ، وأن ما