آلُ رسول الله يُقيمونَ المَآتَم علىٰ الإمام الحسين ( عليه السلام ) في الشام
لقد جاءَ في كتُب التاريخ : أنّ جَمْعاً كثيراً مِن أهل الشام تَغَيّرتْ نَظْرَتُهم الإيجابيَّة إلى حُكومة بَني أُميّة بشكل عام ، وإلى الطاغية يزيد بشكلٍ خاص ، إلى نَظرة سَلْبيّة .
وصارَ هذا الجَمْع الكثير يُشَكّلون الرأيَ العام الناقِم علىٰ السُلْطة ، ممّا جَعَلَ يزيد يَضْطرّ إلى أن يَتظاهَرَ بِتَغيير مَوقِفِه تِجاه أهل البيت ( عليه السلام ) فَنقَلَهم إلى بيته الخاص حتّىٰ يُخفِّف التوتُّر السائد علىٰ عائلته وحَريمه ، بل وعلىٰ كافَّة نِساء آل أبي سفيان .
وجاءَ في التاريخ ـ
أيضاً ـ : أنّ يزيد إستَدعىٰ بِحُرَم
٥٠٣
