البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٧٧/١٦ الصفحه ١٥١ : ، وصدرت منهم الخيانة العظمى التي
بقيت وصمة عارها إلى هذا اليوم ، فاضطرّ الإمام الحسن عليهالسلام إلى إيقاف
الصفحه ٣٦٧ : في أوج العزة والعظمة ، وفي جو مملوء بالعواطف
والإحترام ، فيما بين إخوتها وذويها.
والآن! وبعد عشرين
الصفحه ٤٧٥ : شاهقة ، ودرجة عالية من العظمة والجلالة
والإيمان بالله تعالى ، والنفسيّة الطيّبة ، بحيث لا مجال لأن نقيس
الصفحه ٢٨٤ :
البشر عليهم ، فكيف
باسم الإنسان ، وكيف باسم المسلم ) أيديهم الخبيثة إلى جسد أطهر إنسان على وجه
الصفحه ٦٥ :
السيدة زينب في عهد جدّها الرسول
إن الذكاء المفرط ، والنضج المبكر
يمهدان للطفل أن يرقى إلى أعلى
الصفحه ٣٣٦ :
الناس ، محاولة منها
لإيقاظ تلك الضمائر ، ولتعلن لهم أنهم سوف لا يصلون إلى أي هدف تحركوا من أجله
الصفحه ٢٩ :
١٣٩٦ هـ ، لكن
العوائق كانت تحول بينه وبين تطبيق الفكرة وتحقيق تلك الأمنية.
وإلى أن عزم على
الصفحه ٢٥٦ :
بأذيالها ، وتارةً
تسقط على وجهها من عظم دهشتها حتى وصلت إلى وسط المعركة ، فجعلت تنظر يميناً
الصفحه ٣٢٩ : السهو والإشتباه إلى مباشر تلك الجريمة ، ويجعل
الإعتذار سبباً وطريقاً للعفو عن ذلك المجرم وإغلاق ملفه
الصفحه ٦٤٤ : جملة تلك الأسباب :
١ ـ الشعور بالمسؤولية تجاه نصرة آل
الرسول الكريم.
٢ ـ إزدحام الفضائل ، وتجمّع
الصفحه ٣٢٨ :
«
أتبكون وتنتحبون »؟!
الإنتحاب : رفع الصوت بالبكاء الشديد.
«
إي والله ، فابكوا كثيراً
الصفحه ٤٣ : أبا عبد الله الحسين.
إليك أهدي هذه الصحائف التي تتحدث عن
رضيعتك في المواهب ، وشقيقتك في العظمة
الصفحه ٢٨٦ : العجيب بالله تعالى ، وقلبها المطمئن بذكر الله ( عزوجل ) كان هو الحاجز عن
صدور كل ما ينافي الوقار والإتزان
الصفحه ٥٧١ : ـ النازلة الكبرى (٥)
، والمصيبة العظمى ، لا مثلها نازلة ، ولا بائقة عاجلة (٦)
أعلنَ بها كتاب الله ـ جلّ
الصفحه ١٣١ :
زوجاً لهذه الفتاة.
من آل محمد : أي ويكون
ذلك الزوج مِن أقرباء رسول الله القريبين منه .. لا من غيرهم