وُلدت بعد المحسن بن علي الذي لم يُقدَّر له أن يعيش !
فانظرْ كيف تُحاول بنتُ الشاطىء تغطية الجنايات التي قام بها بعضُ الناس بعد وفاة رسول الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) واقتحامهم بيت السيّدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) لإخراج الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لِيُبايع خليفتَهم ، ودفاع السيّدة فاطمة عن زوجها ، وعدم سماح لهم باقتحام دارها ، وما جرىٰ عليها مِن الضَرْب والرَّكْل والضغط ، فكانت النتيجة سقوط جنينها الذي سَمّاه رسول الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) ـ في حياته ـ مُحْسِناً ، وهو ـ يومذاك ـ جنين في بطن أُمّه ! !
وقد ذكرنا بعضَ ما يتعلّق بتلك المأساة في كتابنا : ( فاطمة الزهراء مِن المهد إلى اللحد ) .
٣٣
