البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٧٧/١ الصفحه ٣٤ : الفقيه
آية الله السيد محمد إبراهيم بن العالم الكبير المرجع الديني في عصره : آية الله
العظمى السيد محمد
الصفحه ٣٤١ :
أيها القارئ الكريم .. توقف قليلاً
لتفكر وتعرف عظم الفاجعة : إذا كان سلب الحجاب عن إمرأة مؤمنة
الصفحه ٣٣١ : ، وأحاديث رسول الله في مدحه والثناء عليه .. كانت محفوظة في ذاكرة الجميع ،
وآيات القرآن الكريم كانت تمجده بما
الصفحه ١٤١ : المهر من يزيد؟
ويتجاوز مروان حدود الصلافة والكذب
ويقول : « إنّ يزيد كفوُ مَن لا كفوَ له » أي : انّ
الصفحه ٩٢ : وريحانة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم وتعلم بأن الله تعالى قد أثنى على
أخيها في آيات كثيرة من القرآن
الصفحه ٤٦ : نوادر الكون ، وآية إبداع
في خلق الله تعالى ، وملتقى آيات العظمة ، ومفخرة التاريخ.
ونحن إذا استقرأنا
الصفحه ٦٦٣ :
وعظمة مقام السيدة
زينب ، وَضَعت أمامه حدوداً آلى على نفسه أن لا يتخطّاها ، ومنها التصريح باسم
الصفحه ٢٩٣ : ـ حينذاك ـ في أوج العظمة
والجلالة ، وكانت سيدات الكوفة يتمنين الحضور عندها ، وإذا كانت السيدة زينب تنظر
إلى
الصفحه ١٣٤ :
العظمة الممنوحة لهم من الله تعالى ، والفرق بينهم وبين غيرهم كالفرق بين الثُريّا
والثَرى ، والجواهر والحصى
الصفحه ٣٣٢ :
قاما وإن قعدا » « حسين
مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً » (١).
وكانت هذه الأحاديث
الصفحه ٤٨ : إلى أن هذين البيتين هي من نظم السيد المؤلف ( رحمة الله عليه ).
المحقق
الصفحه ٢٧ : محمد وآله الطيبين الطاهرين ، ولعنة الله
على أعدائهم لعنة دائمة إلى يوم الدين.
وبعد ..
السيدة زينب
الصفحه ١٤٤ : سبقه إلى ذلك أبوه أمير المؤمنين عليهالسلام
حينما زوّج ابنته زينب الكبرى من ابن عمّها عبد الله بن جعفر
الصفحه ٤٦٩ :
بنفسه ، فلا يحتاج
إلى شهادة شهود ، وهو الذي يَعرف عظمة المقتول ظلماً ، وهو الذي يعلم أهداف القاتل
الصفحه ٢٥٩ : المخيم ، إمتثالاً لأمر الإمام الحسين عليهالسلام حيث أمرها بالرجوع إلى الخيام.
ووقعت الفاجعة العظمى