البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٠٢/١٦ الصفحه ٤٣ : أبا عبد الله الحسين.
إليك أهدي هذه الصحائف التي تتحدث عن
رضيعتك في المواهب ، وشقيقتك في العظمة
الصفحه ٤٧٥ : شاهقة ، ودرجة عالية من العظمة والجلالة
والإيمان بالله تعالى ، والنفسيّة الطيّبة ، بحيث لا مجال لأن نقيس
الصفحه ٢٨٦ : العجيب بالله تعالى ، وقلبها المطمئن بذكر الله ( عزوجل ) كان هو الحاجز عن
صدور كل ما ينافي الوقار والإتزان
الصفحه ٥٧١ : ـ النازلة الكبرى (٥)
، والمصيبة العظمى ، لا مثلها نازلة ، ولا بائقة عاجلة (٦)
أعلنَ بها كتاب الله ـ جلّ
الصفحه ٦٥ : الله ، وأطهر الكائنات ، وتنمو وتكبر
وتدرج تحت رعاية والد لا يشبه آباء العالم ، وفي حجر والدة فاقت بنات
الصفحه ١٥١ : ، وصدرت منهم الخيانة العظمى التي
بقيت وصمة عارها إلى هذا اليوم ، فاضطرّ الإمام الحسن عليهالسلام إلى إيقاف
الصفحه ٢٥٩ : المخيم ، إمتثالاً لأمر الإمام الحسين عليهالسلام حيث أمرها بالرجوع إلى الخيام.
ووقعت الفاجعة العظمى
الصفحه ٢٨٤ :
الكرة الأرضية آنذاك. وأرقوا دماءً كانت جزءاً من دم الرسول الأقدس ، وقطعوا نحراً
قبله رسول الله
الصفحه ٣٣٦ :
والجرائم ، فهي من نوع لا يبقي أي مجال لشمول غفران الله وعفوه .. لكم.
«
وبعداً لكم وسحقاً »
بعداً : أي
الصفحه ٢٩ : تلك المرحلة ، وتناولها بلمسات تحليلية ، فلقد
عاشت السيدة ـ قبل الفاجعة العظمى ـ حوالي ستاً وخمسين سنة
الصفحه ٢٥٦ :
بأذيالها ، وتارةً
تسقط على وجهها من عظم دهشتها حتى وصلت إلى وسط المعركة ، فجعلت تنظر يميناً
الصفحه ٣٢٩ : . فالمعنى : لا يمكن لكم
التخلص من مضاعفات هذه الجناية العظمى ، فقد تعلقت الجريمة بأعناقكم ، وسجلت
الصفحه ٦٤٤ : موجبات
العظمة والجلالة في شخصيّة السيدة زينب الكبرى عليهاالسلام.
٣ ـ الشعور الإنساني بالإندفاع لنصرة
الصفحه ٦٦٠ : سلـوةً
عُظمـى وللأيتـام أرفـَقَ قـَيّمِ
ومُصابها فـي الأسـر جَدّد كلّما
الصفحه ٣٢٨ :
«
أتبكون وتنتحبون »؟!
الإنتحاب : رفع الصوت بالبكاء الشديد.
«
إي والله ، فابكوا كثيراً