البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٠٢/١ الصفحه ٣٤ : الفقيه
آية الله السيد محمد إبراهيم بن العالم الكبير المرجع الديني في عصره : آية الله
العظمى السيد محمد
الصفحه ٣٣١ : ، وأحاديث رسول الله في مدحه والثناء عليه .. كانت محفوظة في ذاكرة الجميع ،
وآيات القرآن الكريم كانت تمجده بما
الصفحه ٣٤١ :
أيها القارئ الكريم .. توقف قليلاً
لتفكر وتعرف عظم الفاجعة : إذا كان سلب الحجاب عن إمرأة مؤمنة
الصفحه ١٤١ : المهر من يزيد؟
ويتجاوز مروان حدود الصلافة والكذب
ويقول : « إنّ يزيد كفوُ مَن لا كفوَ له » أي : انّ
الصفحه ٩٢ : وريحانة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم وتعلم بأن الله تعالى قد أثنى على
أخيها في آيات كثيرة من القرآن
الصفحه ٤٦ : نوادر الكون ، وآية إبداع
في خلق الله تعالى ، وملتقى آيات العظمة ، ومفخرة التاريخ.
ونحن إذا استقرأنا
الصفحه ٦٦٣ :
وعظمة مقام السيدة
زينب ، وَضَعت أمامه حدوداً آلى على نفسه أن لا يتخطّاها ، ومنها التصريح باسم
الصفحه ١٣٤ :
العظمة الممنوحة لهم من الله تعالى ، والفرق بينهم وبين غيرهم كالفرق بين الثُريّا
والثَرى ، والجواهر والحصى
الصفحه ٣٣٢ :
قاما وإن قعدا » « حسين
مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً » (١).
وكانت هذه الأحاديث
الصفحه ٢٩٣ :
ومن الثابت أن العقلاء لا يقبلون أي عذر
من ذلك الفرد أو الشعب الذي مر بتلك الحالة الشاذة ، لأن
الصفحه ٤٨ : .. أليس النسب الرفيع من أسباب
العظمة؟!
أو ليس العلم الغزير ـ بما فيه الفصاحة
والبلاغة ـ من موجبات الشرف
الصفحه ١٤٤ : فتياتنا ، لأنّنا في
أوج العظمة ، وذروة الشرف ، وقمّة الفضائل.
ثم قال الإمام ـ بعد كلام ـ : « إشهدوا
الصفحه ٣٦٧ : في أوج العزة والعظمة ، وفي جو مملوء بالعواطف
والإحترام ، فيما بين إخوتها وذويها.
والآن! وبعد عشرين
الصفحه ٤٦٩ :
بنفسه ، فلا يحتاج
إلى شهادة شهود ، وهو الذي يَعرف عظمة المقتول ظلماً ، وهو الذي يعلم أهداف القاتل
الصفحه ٢٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على أفضل الخلق اجمعين ، سيدنا