السيّدة زينب في مجلس ابن زياد
ذكرَ الشيخُ المفيد في كتاب « الإرشاد » :
« وأُدخِلَ عيالُ الحسين ( عليه السلام ) علىٰ ابن زياد ، فدخلتْ زينب أُختُ الحسين في جُملَتهم مُتنَكّرةً وعليها أرذَلُ ثيابها ، فمَضَتْ حتّىٰ جَلستْ ناحيةً مِن القَصْر ، وحَفّتْ بها إماؤها .
فقال ابنُ زياد : مَن هذه التي انحازتْ ناحيةً ومعَها نساؤها ؟ !
فلمْ تُجبْه زينب .
فأعادَ القول ثانيةً وثالثةً يَسأل عنها ؟
فقالتْ له بعضُ إمائها : هذه زينبُ بنتُ فاطمة بنت رسول الله .
فأقبَلَ عليها ابنُ
زياد وقال لها : الحمْدُ لله الذي فَضَحكم
٣٤٧
