الإمتحان ، وعندها يكون المُجرمون في قَبضة مَحْكمة العدالة الإلهيّة ، فمَن يُخلّصُهُم ـ في ذلك اليوم ـ مِن رسول الله جَدّ الحسين ؟ !
« وأنتُم لا تُنصَرون »
أي : لا تَجِدون مَنْ يَنصركم يومَ القيامة ، ومَن يُنجّيكم مِن العذاب الأليم ، لأنَّ طرَفَ النِزاع : هو الإمامُ المظلومُ البَريىءُ المَقتول : الإمامُ الحسين ( عليه السلام ) ذاكَ الرجلُ العظيم الّذي زَيّنَ اللهُ تعالىٰ العَرشَ الأعلىٰ باسمه « إنّ الحسين مِصباحُ الهُدىٰ وسَفينةُ النجاة » ومِن الواضح أنّه سوف لا يَتَنازلُ عن حَقّه . . مهما كانتْ نفسيَّتُه المُقدّسة عالية وفوق كلِّ تصوّر . لأنّ المجرمين ضَرَبوا أرقاماً قياسيّة في اللُؤم والخُبْث والغَدْر والجناية !
والمُخاصِمُ لأهل الكوفة : هو أشرفُ الخَلْق وأعزّ البَشَر عند الله تعالىٰ : وهو سيّدنا محمد رسول الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) وهو أيضاً لا يَتنازل عن دَم إبنِه الحَبيب العزيز ، وعن سَبْي بناته الطاهِرات !
والمُحامي : هو جبرئيل سيّدُ أهلِ السماء ، حيثُ يَقِفُ ظهْراً لِرسول الله في قضيّة مَلَف مَقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
