ويُلْجَأ إليه في الشَدائد .
خِيَرتِكم : المُؤمنين الأبْرار ، المُتَفَوّقين في دَرَجة إيمانهم بالله تعالىٰ ، وفي جَوانبهم الأخلاقيّة والإيمانيّة ، كالتَقْوىٰ ، والعقيدة الراسخة ، وحِماية وحِراسة الدين ، وتَقديم الدين عَلىٰ كلّ مَصْلحة . . مادّيّة كانت أو غيرها ! !
« ومَفْزَعِ نازِلَتِكم »
المَفْزَع : مَن يُفزَعُ إليه ، ويُلْتجأ إليه .
النازلة : الشَديدة مِن شَدائد الدَهْر . . تَنْزلُ بالقوم (١) وقيل : النازلة : هي المُصيبة الشديدة . (٢)
« ومَنارَ حُجَّتِكم »
المَنارُ : مَحَلُّ إشعاع النُور . والحُجّةُ : الدليل والبُرهان للإستدلال علىٰ حَقيقة شيء .
المَنار : مَحَلٌ علىٰ سَطح الدار ، كان الإنسان الكريم يُشْعِلُ النارَ فيه لَيلاً لِيُعْلنَ للناس أنّ هُنا مَحَلاً للضِيافة ، فيَسْتَدلُّ بِنُور تلك النار التائهون عن الطريق ، أو المُسافرون الّذين وَصَلوا إلى البَلَد لِتَوِّهِم ، وهُم يَبْحَثون عن مَأوىٰ
____________________
(١) كتاب « العَين » للخليل بن أحمد .
(٢) المُعْجَم الوسيط .
