يَلْزَم منه عَيبٌ (١) أو كلُّ ما يُعيَّرُ به الإنسانُ مِن قَولٍ أو فِعْل ، أو يَلزم منه عَيبٌ أو سَبّ . (٢)
والشَنار : العَيب والعار (٣) والأمْر المَشهور بالشَنْعَة . (٤)
« ولَن تَرْحَضوها بِغَسْلٍ بَعْدَها أبَدا »
تَرحَضوها : تَغْسِلوها .
غَسْلٍ : ما يُغْسَل به ، كالماء والمَوادّ المُنظّفة المُزيلة للأوساخ .
قد يَقومُ الإنسانُ بجريمة صغيرة يَستطيع مُحاصَرة مُضاعَفاتها ، وقد تكون الجريمة كبيرة جداً تأبىٰ أن يُحاصِرَ أحَدٌ مُضاعَفاتها وآثارها ، أو يَنسِبَ الغَفلة أو السَهْو والإشتباه إلى مُباشِر تلك الجريمة ، ويَجعَلُ الإعتذار سَبَباً وطريقاً للعَفو عن ذلك المُجْرم وإغلاق مَلَفّه . فالمعنىٰ : لا يُمكنُ لكم التخلُّص مِن مُضاعَفات هذه الجِناية العُظمىٰ ، فقد تَعلّقتْ الجريمةُ بأعناقكم ، وسُجّلَتْ
____________________
(١) القاموس للفيروزآبادي .
(٢) أقرب المَوارد للشَرتوني .
(٣) مَجمَع البَحرين ، للطريحي . وكتاب « العين » للخليل بن أحمد .
(٤) أقرب الموارد للشرتوني .
