في التاريخ . . بحيث لا يُمكن تَغْطيتُها أو إنكارها ! ! أو ذِكْر توجيهات واهِية وسَخيفَة لهذا الجُرْم العظيم والذَنْب الجَسِيم !
« وأنّىٰ تَرْحَضُون قَتْلَ سَليلِ خاتم النُبوّة ؟ »
رَحَضَ : رَحَضَ الثوبَ : غَسَلَه .
أي : كيفَ تَغْسِلونَ عن أنفسِكم ، وتَمْحُونَ وتَمْسَحُونَ عن مَلَفّكم هذه الفاجعة العظيمة ، وهي قَتْل وَلَد رسولِ الله خاتم الأنبياء ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) ؟ !
وبعبارة أُخرىٰ :
كيفَ وبأيّ وَجْهٍ يُمكن لكم أنْ تُبرِّروا قَتْلَ سَليلِ خاتَم النُبوة ؟ ! والسَليل : هو الوَلَد .
كيفَ يُمكن لكم غَسْلَ هذا الذَنب العظيم عن أنفسكم ؟ !
وهلْ هناك مَجالٌ للإعتذار في ارتكاب جريمةٍ بهذا الحَجْم ومع تِلْكُم الكيفيَّة والمُلْحَقات ؟ ؟ ! !
« ومَعْدِنِ الرِسالة ؟ وسيّد شَباب أهلِ الجَنّة ؟ »
إنّ الإمامة : هي
إمتداد لِلرسالة ، وكما أنّ الرسول يَختاره الله تعالىٰ . . لا الناس ، كذلك الإمام والخليفة . .
