البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣١/١٦ الصفحه ٢٠١ : : « يا أهلنا ويا سادتنا! ويا
معشر حرائر رسول الله! هذه صوارم فتيانكم آلوا أن لا يغمدوها إلا في رقاب من
الصفحه ٢١٩ : المخدرة اللمحجبة الوقورة!
خرجت من الخيمة مسرعة وهي تنادي : « وا
ويلاه ، يا حبيباه ، يا ثمرة فؤاداه ، يا
الصفحه ٢٥٠ : للقتال فلم يقدر ، فبكى
بكاءً شديداً ونادى : « واجداه وامحمداه ، وا أبتاه واعلياه ، واغربتاه ، واقلة
الصفحه ٢٧٩ :
ترحيل العائلة من كربلاء
لقد جاءوا بالنياق المهزولة لترحيل آل
رسول الله ، فلا غطاء ولا وطا
الصفحه ٣١٥ : ءه
وأطفاله ، وقطعوا الرؤوس من الأبدان ورفعوها على رؤوس الرماح ، وجاءوا بها من
كربلاء إلى الكوفة.
هذا هو
الصفحه ٣٤٠ : مسلم أن
يقتل إماماً هو بمنزلة الكبد من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
«
وأي كريمة له أبرزتم
الصفحه ٣٤١ : اللواتي كن معها في قيد الأسر.
«
وأي دم له سفكتم »
أتعلمون ـ يا أهل الكوفة ـ أي دم لرسول
الله سفكتم
الصفحه ٣٤٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهم يدعون أنهم مسلمون!!
«
وأي حرمة له هتكتم »
حرمة الرجل : ما لا يحل إنتهاكه ، وحرم
الرجل
الصفحه ٣٤٣ : وبناته ، والهجوم عليهن في خيامهن .. بكل وحشية!
وأي إهانة أكبر من هذه الإهانة؟!
لقد كانت المرأة
الصفحه ٣٩٠ : روحها أن تخرج!!
فزجرها الحادي وسبها ، فجعلت سكينة تقول
ـ في بكائها ـ وا أسفاه عليك يا أبي! قتلوك
الصفحه ٢٥٩ : مخيم الإمام
زين العابدين عليهالسلام
وقالت : يا بن أخي : ما لي أرى الكون قد تغير؟ والشمس منكسفة؟ والأرض
الصفحه ٢٩٥ : (١)
، فأقبلت على خادم كان يعمل معنا ، فقلت : ما لي أرى الكوفة تضج؟
قال : الساعة أتوا برأس خارجي خرج على
يزيد
الصفحه ٣٠٥ : خزيم الأسدي (١)
:
ونظرت إلى زينب بنت علي عليهالسلام يومئذ فلم أر خفرةً ـ والله ـ أنطق
منها
الصفحه ٣٦١ : الفروق بين النسختين ، ونحن نذكر ذلك ، تتميماً للفائدة :
قال حذيم الأسدي : لم أر ـ والله ـ
خفرةً قط
الصفحه ٥٧٣ : ، أتخشَونَهم فالله أحقّ أن تَخشَوه إن كنتم مؤمنين »
(٢).
ألا : قد أرى أن قد أخلَدتم إلى الخفض (٣)
وأبعدتم