البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣١/١ الصفحه ٢٧٧ : وتنوح ،
وتقول في نياحتها :
وا حسيناه وأين مني حسين
أقصـدته أسنة الأدعيـا
الصفحه ٥٤٧ : الدين الإسلامي.
وأيّ إسلام يرضى بهذه الجناية التي
تقشعرّ منها السماوات والأرض؟!
هل هو إسلام النبي
الصفحه ٢٢٨ : : وا أخاه! وا عباساه!
وا قلة ناصراه ، واضيعتاه من بعدك يا
أبا الفضل!
فقال الإمام الحسين : « إي
الصفحه ٢٨١ : :
واغربتاه! وا أخاه! وا حسيناه! وا
عباساه! وا رجالاه! وا ضيعتاه بعدك يا أبا عبد الله ...
فأقبلت فضة
الصفحه ٢٦٦ : بعضهن ببعض ، وقد أخذ ما عليهن من أخمرة وأسورة (١)
وهن يصحن : « وا جداه! وا أبتاه! وا علياه! وا قلة
الصفحه ٣٦٣ :
وسلم ) فرثتم؟!
وأي عهد نكثتم؟!
وأي كريمة له أبرزتم؟!
وأي حرمة له هتكتم؟!
وأي دم له
الصفحه ٩٠ : :
« ... وصاحت زينب : وا أخاه! وا حسناه!
وا قلة ناصراه! يا أخي من الوذ به بعدك؟!
وحزني عليك لا ينقطع طول عمري
الصفحه ٣٠٧ : كبدٍ لرسولا لله فَرَيتُم؟!
وأيّ كريمةٍ له أبرزتم؟!
وأي دم له سفكتم؟!
وأيّ حرمةٍ له هتكتم
الصفحه ٥٤٠ : ونادت أكثر
من مرّة ومرتين :
وا أخاه!! وا أخاه!! وا أخاه!!
كانت هذه الكلمات البسيطة ، المنبعثة من
الصفحه ٣٠٩ : بعض ما يرويه الراوي لهذه الخطبة ، وهو قوله :
«
فلم أر خفرة ـ والله ـ أنطق منها »
يقال : خفرت
الصفحه ١٨٤ :
الجيوب ، وجعلت أمّ كلثوم تنادي : وامحمّداه! واعليّاه! وا أمّاه! وا فاطمتاه
الصفحه ٢٥٤ :
يضربن وجوههن ، لما
نزل بهن من المصيبة والبلاء ، وهن يصحن : « وا محمداه ، واعلياه ، وافاطماه
الصفحه ٢٥٥ : باب
الخيمة نحو الميدان ، وهي تنادي : وا أخاه ، واسيداه ، وا أهل بيتاه ، ليت السماء
أطبقت على الأرض
الصفحه ٥٨٩ :
الكوفة (١).
فجعلتُ أنظرُ إليهم صرعى ولم يُواروا ،
فعَظُم ذلك في صدري ، واشتدّ ـ لما أرى منهم
الصفحه ١٩٩ : سراً ، فما لبثت أن اختنقت بعبرتها ، وقالت : وا أخاه! أشاهد
مصرعك ، وأبتل برعاية هذه المـذاعير (٣)
من