فهو أشرف مَن أظلّت عليه الخَضراء ، وأقلَّتْه الغَبراء بعد شخصيَّة الرسول الأقدس صلىٰ الله عليه وآله وسلّم .
وأُمّها : السيّدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وهي سيّدة نساء العالَمين ، وأفضل وأشرف أُنثىٰ في عالَم النساء .
فما تقول في هذه الأُمّ التي أنجَبتْ وأرضعتْ بنتاً إمتازت بالنُضج المُبكِّر ، وارتضعت المَواهب والفضائل مِن صدر أشرف أُمَّهات العالمَين ؟ ! وكبُرتْ ونَمَتْ في حِجْر بنت رسول الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) وعزيزته وحبيبته ؟ !
فالسيّدة زينب حَصيلة أبوين ، كانت حياةُ كلِّ واحدٍ منهما مُشْرقةً بالمزايا والمكرُمات ، وكلّ صفحة منها تفتح للانسان آفاقاً واسعة يَطيرُ الفِكرُ في أرجائها ، وتَسبَحُ كواكبُ الفضائل في فَضائها .
أجَل !
إنّها زينب .
وما أدراك مَن زينب !
|
هي زينبٌ بنتُ النبيِّ المُؤْتمَن |
|
|
|
هي زينبٌ أمُّ المصائب والِمَحن |
٢٥
