|
هي بنتُ حيدرة الوصيّ وفاطمٍ |
|
|
|
وهي الشقيقةُ للحسين وللحسن (١) |
ثمّ . . أليسَ النَسَب الرفيع مِن أسباب العظمة ؟ !
أوَ ليس العِلْم الغزير ـ بما فيه الفصاحة والبلاغة ـ مِن موجِبات الشَرَف ؟ !
أوَ ليس الصبْر علىٰ المكاره والفجائع الدامية والحوادث المُذهِلة فضيلة ؟ !
أوَ ليست الشجاعة ومواجهة العدو الشَرِس ، المُتجبّر الطاغي السَفّاك تَدلّ علىٰ قوّة القلب ، وثَبات القَدم ، والإيمان الصادق ، والعقيدة الراسخة ؟ !
أوَ ليست صفة الوفاء والعاطفة والشَفَقة والحياء والعِفّة ، في طليعة الفضائل ؟ !
فما تَقول لو أنّ هذه الصفات وغيرها مِن مكارم الأخلاق إجتمعتْ ـ بصورة وافرة ـ في سيّدة ؟ !
ألا تُعتبر تلك السيّدة نادرة الكون ومَفخَرة التاريخ ؟ !
بعد هذه اللمحة الخاطفة عن بعض جوانب العظمة في
____________________
(١) نُنّبه القارىء الكريم إلى أنّ هذين البيتين هي مِن نَظْم السيّد المؤلّف ( رحمة الله عليه ) . المُحقّق
